السبت، 9 يوليو 2011

رجال الأعمال السعوديون يتراجعون عن الاستثمار في مصر

قال مركز البحوث الاقتصادية بأكاديمية السادات والخبير الاقتصادي، عبد المطلب عبد الحميد عميد: إن العرب خائفون حتى اللحظة من مساعدة مصر اقتصادياً؛ بسبب بعض الاتجاهات المعادية لهم في الإعلام المصري، خاصة أنهم الأقرب في إمكانية المساعدة والأفضل في القدرة المالية، لافتاً إلى أن غموض الموقف الرسمي المصري مما يجرى على الساحة الإعلامية أدّى إلى تأخّر حماس الدول العربية في مد يد العون لمصر.

ونقلت صحيفة "اليوم السابع" القاهرية عن عبد المطلب قوله: إن جهات عدة سابقة أعلنت عن ضخها أموالاً استثمارية في مصر بعد اندلاع الثورة وعلى رأسها مجموعة من رجال الأعمال السعوديين الذين أعلنوا عن نيتهم تأسيس بنك بقيمة مليار جنيه في القاهرة لمساعدة الحكومة المصرية، إلا أن الدعوة اختفت بعد الهجوم المتواصل والملاحقات التي يتعرّض لها بعض رجال الأعمال مثلما حدث مع الوليد بن طلال والقنبيط، كما أن بعض الدعوات لمراجعة أعمال مجموعة شركات الخرافي أثَّرت إلى حدّ كبير في ثقة رجال الأعمال بالاقتصاد المصري خلال هذه المرحلة.

وأوضح عبد المطلب، أن بعضهم قد بيَّن في لقاءات وندوات عدة أن ظهور بوادر من شأنها إعلاء حكومة دينية في السلطة بمصر قد يزيد من عدم الثقة بالاقتصاد المصري، وأن ظهور قوى دينية في الوقت الراهن سيعمل على مد أمد الصراع في الشارع المصري، وبالتالي عدم استقرار الأوضاع وهو ما من شأنه أن يخيف المستثمرين العرب بصورة خاصة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق